الشيخ عزيز الله عطاردي
514
مسند الإمام حسن ( ع )
سبعون ألف ملك جناحه وتنزل الرحمة فإذا اغتسل بنى اللّه بكل قطرة بيتا في الجنة وهو سرّ فيما بين اللّه وبين خلقه يعني الاغتسال من الجنابة ، قال اليهودي صدقت يا محمد فأخبرني عن السادس عن خمسة أشياء مكتوبات في التوراة أمر اللّه بني إسرائيل أن يقتدوا بموسى فيها من بعده . قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم فانشدتك باللّه إن أنا خبرتك تقرّ لي قال اليهودي نعم يا محمد قال : فقال النبي اوّل ما في التوراة مكتوب محمد رسول اللّه وهي بالعبرانية تاب ، ثم تلا رسول اللّه هذه الآية يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ، ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفي السطر الثاني اسم وصيّي علي بن أبي طالب عليه السلام ، والثالث والرابع سبطي الحسن والحسين ، وفي الخامس أمهما فاطمة سيدة نساء العالمين صلوات اللّه عليها ، وفي التوراة اسم وصيي إليا واسم سبطين شبر وشبير وهما نورا فاطمة عليها السلام قال اليهودي : صدقت يا محمد فأخبرني عن فضلكم أهل البيت . قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : لي فضل على النبيّين ، فما من نبي إلا دعا على قومه بدعوة وأنا أخرت دعوتي لامتي لأشفع لهم يوم القيامة ، وأما فضل أهل بيتي وذريتي على غيرهم ، كفضل الماء على كلّ شيء وبه حياة كل شيء ، وحبّ أهل بيتي وذريتي استكمال الدين وتلا رسول اللّه هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا إلى آخر الآية ، قال اليهودي صدقت يا محمد فأخبرني بالسابع ما فضل الرجال على النساء . قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم كفضل السماء على الأرض